الشيخ أحمد بن علي البوني

388

شمس المعارف الكبرى

فصل : في معرفة حربة حنيثا الملك وهي حربة ميططرون الملك عبد القاهر من باب الصغير بكلام من عده أبواب النظير قياس تاج ما فهم . فصل : في معرفة ما فهم من باب المتصل بكلام الغيثب ، وهي أسماء ملائكة السماء الخامسة على التكسير من أحرف بابه المتصل ، وهي الخارجة من عشرة أبواب مصوبة ومقلوبة ، قياس تاج ما فهم من باب الصغير . فصل : في معرفة أسماء الملائكة الموكلة بالشمس على التكسير من باب حروف المتصل الداخلة قياس تاج ما فهم من عشرة أبواب . فصل : في معرفة حربة عزرائيل ، وهي أسماء ملائكة السماء الرابعة على التكسير من باب حروفه المتصل من عشرة أبواب . فصل : في معرفة حربة يوشع بن نون وهي حربة ميططرون الملك عبد المولى بكلام السجع وهي أسماء ملائكة السماء الثالثة على التكسير ، من كتاب طوح زوايا تاج الزهرة وهي أربع درجة ترجع الزمام في آخرها في ست وعشرين ، قياس تاج ما فهم من باب الصغير في التكسير . فصل : في معرفة لوح آدم من باب الصغير ، تزيد عليه من الأحرف المقطعة بكلام الرشف على تأليفها ، فيصير الزمام أربعا وأربعين درجة ، يرجع الزمام في عشرة أسماء ، تفعل ذلك إلى آخر الباب ، يرجع هذا الباب إلى كلام السرت وهو سفر آصف بن برخيا . فصل : في معرفة ابتداء باب الصغير ابتداء الأول من الدرجة الثالثة ، فيخرج من باب ثمانية زماما قياس زمام الباب ، واعرف أسماء أعوانه بأحرف الدعوة ، وباب المتصل مثل قياس الصغير في التكسير بكلام الطاهنشاه ، والرشف قياس أحمد ، فإذا أردت أن تعرف اللغة ، فانصب زمام ابتداء الكلام على زمام الياء ، ثم ألف الاسم على تأليف حروفه من زمام باب الكلام . واعلم أن اللغة لا تخرج من باب الصغير والمتصل جميعا إلا بعد النتوج ، فإنك إن أخرجتها جميعا من الابتداء تجمعت اللغة في السطر الثاني ، وإن أضفت الزمام في التكسير ، فإنك تخلي السطر الأخير من الصدر ، فاحكم اللغة من باب النتوج ، وهذه السبعة ألسن واللغات : فيطورش الطاهنشاه الرشف الغيثب الأزوار السجع ، فإذا أردت معرفة ذلك ، فصير حرف الباب درجا لهذه البروج ، ثم أخرج أسماء أعوانه منه بأحرف الدعوة ، وهي دعاء الجن والأعوان المسلمين من ذرية فهصد وهو الحارث ، وكلام الطاهنشاه ، والرشف ، فيصرف في عرض ستة مصوبات ومقلوبات بالعرض خفضا ورفعا ، فالخفض هو كلام الطاهنشاه ، والرفع هو كلام الرشف ، وتصريف الحرف في أربع زوايا بيته خفضا ورفعا من آخر درجة من زمام باب كلامه ، ثم أخرج أسماء أعوانه في باب الدعوة وهو لكل ما أردت . فصل : في معرفة سفر ذي القرنين ، وهو كلام يحط بروج درج الباب ، فيثبت على تاج الزهرة يمتد إلى بيوت السرت فنصبها مصوبة تأليف درجة تأخذها من مراوة ، وتنصبها مسربة قيام زمام ابتداء الكلام في كتاب السرت من أول درجة من تاج الزهرة ، فأخرج أعوان هذه الأبواب بأحرف دعواها ثم